التمويل بالإيرادات سلفة على المبيعات المستقبلية: تحصل على رأس المال الآن وتسدد نسبة ثابتة من الإيراد الشهري حتى اكتمال المبلغ المتفق عليه — بلا أسهم ولا قسط ثابت ولا ضمانات عينية.
الآلية
ثلاثة أرقام تحدد أي عرض: مبلغ السلفة، وسقف السداد الإجمالي (السلفة + الرسم)، ونسبة الإيراد الشهري. سلفة 200 ألف درهم بسقف 1.15 تُسدد بنسبة 10% من الإيراد تعني سداد 230 ألفاً — أسرع في الأشهر القوية وأبطأ في الضعيفة.
كيف يقيّم المزودون
بدلاً من الضمانات والقوائم المدققة، يتصل المزود ببوابة الدفع ومنصات الإعلان والحساب البنكي ويقيّم ثبات الإيراد ونموه وهوامشه — لذا تأتي القرارات خلال أيام. ستة أشهر من تسويات بوابة ثابتة حد عملي، واثنا عشر شهراً تفتح تسعيراً أفضل.
مقارنة بالبدائل
مقابل القرض البنكي: أغلى للدرهم لكن بلا ضمانات ولا سجل مدقق، ويتكيف مع الشهور الضعيفة. مقابل الأسهم: تحتفظ بملكية كاملة مقابل تكلفة نقدية محدودة أعلى. والسلفة التجارية شبه مطابقة لكنها مربوطة بتسويات البطاقات تحديداً، بينما التمويل بالإيرادات يغطي كل الإيراد.
من يتأهل
النطاق الأمثل: أنشطة إلكترونية — متاجر واشتراكات ومنصات — بستة أشهر فأكثر من بيانات إيرادات ورخصة إماراتية سارية وهوامش تستوعب حصة السداد. وشركات B2B ذات الإيراد المتذبذب أنسب لها تمويل الفواتير.
متى يكون أداة خاطئة
التمويل بالإيرادات يموّل النمو لا النجاة: تغطية خسائر تشغيلية به تطيل المشكلة بتكلفة عالية. إن كان الاستخدام مخزوناً أو تسويقاً أو جسر فجوات تسوية بعائد قابل للقياس فهو ملائم قوي.